منتدى معاهد وجامعات كركوك
اهلا بكم في المنتدى العراقي لكل العراقي
الرجاء التسجيل كعضو لكي تكون احد من عائلاتنا

انضم إلى المنتدى ، فالأمر سريع وسهل

منتدى معاهد وجامعات كركوك
اهلا بكم في المنتدى العراقي لكل العراقي
الرجاء التسجيل كعضو لكي تكون احد من عائلاتنا
منتدى معاهد وجامعات كركوك
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

اذهب الى الأسفل
memet.turk
memet.turk
افضل عضو ماسي في المنتدى (3)
افضل عضو ماسي في المنتدى (3)
احترام القوانين : احترام قوانين المنتدى
احترام الردود احترام الردود : 100 %
عدد المساهمات : 345
ذكر
تاريخ التسجيل : 17/03/2012
العمر : 34
الموقع : كركــــــــ تـــازة ـــوك
العمل/الترفيه : الاشغال الحلوه
المزاجالحب كلمة فارغ

عبمي وراء كل أمة عظيمة إعلام عظيم

الجمعة يوليو 20, 2012 7:23 pm

وراء كل أمة عظيمة إعلام عظيم
يقال : ان ( أمة بدون صحافة لا عين لها لتبصر , ولا قلب لها لتشعر ) ,
ونقول : بان أمة من غير إعلام حر ومسئول ومستقل هي أمة لا روح لها ولا
ضمير, وذلك كتأكيد على دور الإعلام ” الحر المسؤول ” بمختلف قطاعاته
ووسائله المقروءة والمسموعة والمرئية في حياة الأمم والشعوب عبر التاريخ ,
وقد ألحقنا هنا المسؤولية الى الحرية الإعلامية كقرين – من وجهة نظرنا
الشخصية – , لأننا لا نؤمن بالحرية المطلقة في كل شئ , ولكننا وفي نفس
الوقت نرفض القمع الإعلامي والتدخل الرسمي في شؤونه وأدواره الحضارية
والثقافية والانسانية0
فللإعلام في كل أمة من الأمم العظيمة رسائل حضارية وثقافية وإنسانية لابد
ان يؤديها على أكمل وجه , فحضاريا هو المرآة التي تعكس صورة الإنسان
والعمران , وثقافيا هو الوجدان والضمير الحي والصوت الحر المسؤول , أما
إنسانيا فهو الروح التي تمنح الحياة طعم الحرية والضمير الذي يمنح الحرية
كمال الإنسانية , فإذا ما فقد الإعلام أو أفقد بطريقة او بأخرى لتلك
الرسائل او لجزء منها , تاهت خلفه الأمة وضاع وراءه الشعب 0
لذا فان الأمة التي تملك إعلاما من ذلك النوع النادر في هذا الوقت , تستطيع
بكل سهولة ويسر ان تصنع حضارة عظيمة وثقافة راقية وإنسان حر واع بحاضره
ومستقبله , وهي – من وجهة نظري الشخصية – مقومات وصفات الأمم والشعوب
الخالدة عبر التاريخ , وإلا فان الانهيار الحضاري والخواء الثقافي
والعبودية الإنسانية هي المصير الحتمي لكل أمة تضع أعلامها في مرتبة ”
الحمار ” الذي يحمل أسفار عظيمة على ظهره وهو – للأسف الشديد- لا يدرك ما
تحتويه من فائدة لرقي وتقدم حاضره ومستقبل ابناه 0
وبالعودة الى استقراء حقيقة وواقع الحياة الإعلامية التي تعكسها وسائل
الإعلام الدولية – الشرقية والغربية – المقروءة منها والمسموعة والمرئية في
وقتنا هذا , نجد ان اغلبها متهم بفقده لحقيقة الدور الإعلامي ورسائله
الحضارية والثقافية والإنسانية , فالإعلام متهم حين ينحاز بشكل يؤثر في
أدائه وخصوصا حين يكون انحيازه طائفيا أو أيديولوجيا , والإعلام متهم حين
يفتقد النزاهة والأمانة والضمير والأخلاق ويفتقد قيم المهنية , وهو متهم
حين يتعامل مع القضايا والأطروحات بازدواجية المعايير والمفاهيم , وهو متهم
حين يكون صوت الظلم والطغيان والفساد في هذه الأرض 0
فإعلامنا الدولي اليوم مقسم ما بين إعلام ” للرذيلة والطغيان ” وآخر ”
للمال والمادة ” , وثالث هو صوت ” السلطة والحكومة ” , فالأول يبحث بشكل
رئيسي عن شيطان الفساد الأخلاقي من خلال نشر كل رث ورخيص وفاسد , فهو إعلام
فارغ منحل مترهل , ذل نفسه لطاغية أو مستعمر من طغاة الأرض , أو لشهوة من
شهوات الجسد , أما الثاني فهو حبيس المادة وقوة المال فهو يسبح بحمدها ليل
نهار , أما النوع الثالث فهو قابع في قبضة الحكومة وموجه لخدمة مصالحها
ومآربها الرسمية السياسية منها والاقتصادية وخلافه 0
وحتى نكون أمينين في الطرح فإننا – نستثني – البعض القليل من مؤسسات
الإعلام الدولية – الشرقية منها والغربية – , وخصوصا تلك التي استطاعت
بطريقة أو بأخرى أن تحافظ على مصداقيتها , وأمانة الضمير الإعلامي لديها ,
فتناولت قضايا وطرحت أراء وأفكار كان لها الدور الكبير في خدمة أمتها
وتوعية شعوبها ونقل الصورة والواقع الحقيقي دون ” قص ولصق ” , كما أنها
استطاعت ان تتجرد من التحيز السياسي وازدواجية المعايير , فكان لصوتها وقع
عظيم على رؤوس الخونة والعملاء والنفعيين , أو تلك الشريحة من الرسميين
المتآمرين المتعاونين مع الاستعمار على أوطانهم وشعوبهم 0
قد يقول قائل بان الإعلام الغربي قد وصل الى مرحلة متقدمة من النضج الثقافي
والحضاري والإنساني الذي لا يمكن ان يخلو منه أي إعلام حقيقي , لذا فانه
من باب الظلم والإجحاف له ان يوضع في خانة واحدة مع قطاعات الإعلام العربي
الموجه من قبل حكوماته الرسمية , فنقول : – وللأسف الشديد – بان ” بعض ”
الإعلام الغربي لا يختلف كثيرا في مصداقيته وطرحه عن ” بعض ” الإعلام
العربي , بل هو أكثر منه في بعض الأوقات سوء وخداع وتضليل للشعوب والجماهير
, وهو ما تؤكده الحقائق والبراهين على ارض الواقع 0
وليس اصدق دليل على ذلك من تناول بعض الإعلام الغربي في أوربا والولايات
المتحدة الاميريكية وتصرفاته تجاه العديد من القضايا السياسية والثقافية في
الداخل والخارج , فخارجيا لم يستطع ذلك الإعلام التخلص من عقدة ” الحرية
الإعلامية المطلقة ” , والتي أفقدته في كثير من الأوقات القدرة على التفريق
ما بين الطرح الإعلامي والطرح الانتهازي , كما حدث على سبيل المثال لا
الحصر من خلال الإساءة الى النبي محمد صلى الله عليه وسلم , ولو ان ذلك
الإعلام أساء الى حاكم أو الى فنان ما لقامت عليه الدنيا ولم تقعد 0
كما ان بعض الإعلام الغربي – وللأسف الشديد- لم يستطع بعد بالرغم من مساحة
الحرية الإعلامية والفكرية والثقافية الكبيرة التي يملكها من ممارسة رسالته
الإنسانية في الخارج بطريقة أمينة وصادقة , فكان البوق الإعلامي المزمر
دائما لأجندات سياسية صهيونية , كما هو الحال مع تصرفات وممارسات ونقل ذلك
الإعلام للقضايا الإنسانية في العالم العربي وأفريقيا واميريكا الجنوبية
بوجه عام وفي فلسطين والعراق على وجه الخصوص 0
يقول الأستاذ الاميركي الدكتور وليام 0ج0 ليدرر في كتابه – أمة من الغنم –
وهو يصف الحرية الإعلامية والصحفية في الولايات المتحدة الاميركية , ونحن
هنا نتكلم عن دولة الحرية والصحافة المرموقة , بقوله ( ان البيروقراطيين
هنا وهناك يريدون ان يسمعوا ما يحبون , فإذا كتب صحفي ما بان اميريكا تقوم
بعمل عظيم في بلد ما يصبح هذا الصحفي مدللا مرموقا , ويصبح على قائمة
المدعوين الى الحفلات والولائم الرسمية , إما إذا كان ناقدا ودقيقا في
تحليلاته وكتاباته فانه يوصم بأنه غير مسؤول ويكتب ضد مصالح بلده اميريكا
)0
فكيف بنا بإعلام يقبع تحت وطأة القوانين الوضعية , وسلطة الأنظمة الرسمية
الحكومية , التي لا ترجو لشعبها النهوض من أوحال الجهل والتبعية ؟ كيف بنا
بإعلام لا يحمل هم قضية إنسانية ولا ثقافية ولا حضارية , ولا يسعى لرقي
أمته ولا يعالج مشاكلها وتحدياتها وما يقف عائق أمام نهضتها ورفعة أبناءها ؟
– ونقصد – الكثير من الإعلام العربي 0
أن الإعلام العربي اليوم وفي الأمس متهم , متهم بأنه ( لم يستطع ان يذيب
جليد الخلافات العربية – بل كان وللأسف الشديد في كثير من الأحيان السبب
الرئيسي في توترها واستفحالها تراكمها – , كما انه متهم بأنه لم يستطع ان
يحد من الحروب العربية – العربية 000 بل هو على عكس من ذلك , كان في فترة
الستينيات بالذات , أداة ثقافية مدمرة بيد السياسة العربية اللامسؤولة ) ,
كذلك فهو متهم ببعده عن قضايا وهموم أمته السياسية منها والثقافية
والحضارية , وبعيد عن مشاكل الشعوب العربية ومعاناتها اليومية 0
نعم 000أن الإعلام العظيم هو من يصنع الأمم العظيمة , فوراء كل امة عظيمة
إعلام عظيم , فإذا رأينا يوما ما أمة من الأمم وهي تتقدم وترتقي , ووجدنا
شعوبها تسير خلفها بقوة , تأكد لنا ان وراء كل ذلك إعلام عظيم حمل على
عاتقه هم أمته وتحدياتها , ونهضة أوطانه وتقدمها ورقي جماهيره وحريتهم ,
أما إذا شاهدنا أمة من الأمم وهي تعيش حياة الذل والعبودية والاستعمار
والاستحمار , ويقبع وأبناءها في حضيض التخلف والرجعية والفساد , فإننا نعلم
حينها بأنها أمة فاقدة لدور إعلامها وإعلامييها , ولنزاهة صحفييها وكتابها
0
” فالإعلام ” الحر المسؤول , و” القضاء ” العادل هما صوت الآمة وضميرها
الحي , وهما لسان حال الشعوب المقهورة البائسة في كل أرجاء العالم , فإذا
فقدت الأمة هاذين العنصرين فقدت معهما كل شئ حي , فلا يبقى بعدها منها سوى
الطوب والاسمنت المتمثل في ناطحات السحاب , ومجرد كائنات متحركة تجوب
الشوارع ليل نهار 0






6
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى